سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

45

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ليقتحم غفلته ، ويسلب عزّته ( 1 ) ، فاخذره . . ثمّ احذره ، وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطاب فلتة من حديث النفس ، ونزعة من نزعات ( 2 ) الشيطان ، لا يثبت بها نسب ، ولا يستحقّ بها ميراث ، والمتعلّق بها كالواغل المدفع والمنوط المذبذب ( 3 ) . چون اين نامه [ را ] ( 4 ) زياد خواند گفت : وربّ الكعبة شهد لي أبو الحسن [ ( عليه السلام ) ] بأني أنا ابن أبي سفيان . . ! واين هم از راه كمال بي حيايى بود تا وقت شهادت حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] به هر حال ظاهردارى مىكرد وترك رفاقت آن جناب بي پرده نمىنمود ، وچون بعد از شهادت حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] سيدنا وامامنا حسن المجتبى [ ( عليه السلام ) ] تفويض امر ملك وسلطنت به معاوية فرمود ، معاوية در استمالت زياد - كه سردارى بود با جمعيت فراوان ، وخيلى مدبّر وشجاع وزيرك ، وپادشاهان را از اين مردم ناگزير است - زيادة از حدّ گذرانيد تا در رفاقت أو مانند رفاقت حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] ترددات شايسته نمايد ، به همان كلمه أبو سفيان - كه به حضور عمرو بن العاص وحضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] از زبان أو بر آمده بود - تمسّك

--> 1 . در تحفه : ( غرّته ) . 2 . در تحفه : ( نزغة من نزغات ) . 3 . نهج البلاغة 3 / 69 نامه 44 . 4 . زيادة از تحفه .